البخاري
234
صحيح البخاري
فإذا جاوزوا أصلحوها فانتفعوا بها ومنهم من يقول سدوها بقارورة ومنهم من يقول بالقار كان أبواه مؤمنين وكان كافرا فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا ان يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه فأردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما لقوله أقتلت نفسا زكية وأقرب رحما هما به ارحم منهما بالأول الذي قتل خضر وزعم غير سعيد انهما أبدلا جارية واما داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد انها جارية باب قوله فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال أرأيت إذ آوينا إلى الصخرة فانى نسيت الحوت ، صنعا عملا ، حولا تحولا ، قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا ، امرا ونكرا داهية ، ينقض ينقاض كما ينقاض السن ، لتخذت واتخذت واحد رحما من الرحم وهي أشد مبالغة من الرحمة ونظن انه من الرحيم وتدعى مكة أم رحم أي الرحمة تنزل بها حدثني قتيبة بن سعيد حدثني سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس ان نوفا البكالي يزعم أن موسى نبي الله ليس بموسى الخضر فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال قام موسى خطيبا في بني إسرائيل فقيل له أي الناس اعلم قال انا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه وأوحى إليه بلى عبد من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال أي رب كيف السبيل إليه قال تأخذ حوتا في مكتل فحيثما فقدت الحوت فاتبعه قال فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون ومعهما الحوت حتى انتهيا إلى الصخرة فنزلا عندها قال فوضع موسى رأسه فنام قال سفيان وفى حديث غير عمرو قال وفى أصل الصخرة عين يقال لها الحياة لا يصيب من مائها شئ الا حيى فأصاب الحوت من ماء تلك العين قال فتحرك وانسل من المكتل فدخل البحر فلما استيقظ موسى قال لفتاه آتنا غداءنا الآية قال ولم يجد النصب حتى جاوز ما امر به قال له فتاه يوشع بن نون